FANDOM


اجتياح ثالاسيا

جزء من حرب مرسيليا
أورك2
الأورك الخضر يجتاحون تالاسيا
التاريخ 10 آب، عام 312 - 24 نيسان، عام 313
المكان ثالاسيا العظمى، غابات مرسيليا، الأرض العظيمة
النتيجة النتائج:
  • هزيمة شعوب الغابات السامية وجلاؤها عن الأرض.
  • سقوط ثالاسيا العظمى وشرق مرسيليا في أيدي الغزاة الأوركيين.
المتحاربون
الأورك الخضر
الأورك الحمر
ثرلات ثالاسيا
شعوب الغابات السامية:
المستذئبون
المستنمرون
الدباب
الثيران
القوى
24,000 مقاتل (خلال مُجمل الحرب) 40,000 مقاتل (خلاج مُجمل الحرب)
الخسائر
غير معروف بعد غير معروف بعد

اجتياح ثالاسيا كان الاجتياح الذي أقدمت عليه فيالق الأورك الخضر الغزاة لمنطقة ثالاسيا العظمى في الجانب الشرقي من غابات مرسيليا، ويُعد أحد أكبر الصدامات العسكرية خلال حرب مرسيليا، وكانت نهايته في سقوط ثالاسيا بأكملها في أيدي الأورك، فيما اندحرت شعوب الأرض السابقة وفرَّت نحو الغابات المتاخمة هرباً من القتل والذبح خلال المجازر الجماعية التي أقدم عليها الأورك.

صمدت شعوب الغابات السامية خلال اجتياح ثالاسيا لشهور طوال وحيدة في وجه غزاة جبابرة بفيالق جرارة، ولكن المدد لم يأتيها من بقية شعوب الأرض العظيمة، لأن هذه الشعوب لم تكن قد أدركت بعد في ذلك الوَقت المبكر حقيقة أن مصيرها مرهون بتوقف هذا الغزو الهائل أو تقدمه، وهوَ ما كانت له نتائج بالغة السوء على باقي أنحاء الأرض في السنوات الثلاث القادمة.

التاريخ Edit

طلائع الاجتياح Edit

بدأ الاجتياح عندما دخلَت عدة فرق عسكرية من الأورك الخضر الغابات باندفاع قويٍّ، ليلة 10 آب عام 312 ظانِّين أن اقتحامها سيكون سهلاً للغاية ودون مُقاومة تذكر بعد صدامهم المهوِّل مع شعوب هذه الأرض في معركة السهول الشمالية قبل أربعة شهور. لكن الأمر لم يَكن كذلك، فقد فوجئ هؤلاء الغزاة بكمين جهَّزه تحالفٌ قويٌّ وحديث العهد بين المستذئبين والمستنمرين عند مداخل الغابة وتسبَّب بمجزرة أبيدت فيها فرقة كاملة من قواتهم بقوامها البالغ 200 جندي، وكانت تلك معركة عين الذئب. ثمَّ تكرَّر الأمر مجدداً في معركة رايات المجد بعدها بيومين، فأُجْبرَ الأورك الخضر على الانسحاب من الغابات وإعادة التفكير قبلَ دخولها.

بعد شهرٍ من ذلك عادَ الأورك الخضر ودخلوا مُجدداً عبرَ الطرق الشمالية للغابة في 8 أيلول، لكنهم كانوا مُجهَّزين هذه المرة بقوات كبيرة جرارة، وأصدروا أمراً بإضرام النيران في الغابة بأكملها، فبدؤوا بإحراق الأشجار، وأخذت ألسنة اللهب تجتاح الغابة. وعندما اعتُديَ بهذا الشكل على ثالاسيا نفسها كطبيعة، ثارت ثائرة الشعوب السامية الأخرى من الثيران والدباب، فوحَّدت صُفوفها معَ المستذئبين والمسننمرين وقرَّرت الوُقوف في وجه الغزاة بقوة.

لم يأتي هذا التحالف سريعاً جداً في الواقع، بل تأخر توثيقه حتى 16 أيلول، وخلال هذه الأيام الثمانية التي تباطأ فيها تحرُّك شعوب الغابات السامية للدفاع عن أرضها، كانت قد سقطت عدَّة بلدات حدودية من ثالاسيا بالفعل في أيدي الأورك الخضر وأبيدت بكاملها انتقاماً، منها إيبين ومادبا وعين الذئب، وراح عدة مئات ضحيَّة هذه المجازر.

لكن خلال تقدُّم فيالق الأورك نحوَ كبرى مدن المستذئبين هاماتا في 17 أيلول تعرُّضوا لكمين جديد، ودخلت قوات الدباب والثيران الهائلة في المعركة، متسبَّبة بمجزرة جديدة لجانب الأورك الخضر في معركة ثالاسيا الأولى، التي قتل فيها ما لا يَقل عن 400 من جنود الأورك الأشداء.

لكن على الرُّغم من هذه البدايات المبشرة، فإن الأمور لم تستمرَّ على هذه الحال إلى الأبد، بل إن الأيام المظلمة على هذه الأرض كانت لم تبلغ طريقها إليها بعد في هذه الفترة.

الكفة تنتقل للأورك الخضر Edit

الحصار يشتد والمقاومة تناضل Edit

دخول الغزاة وحلول الهزيمة Edit